19

1 وبعد هاذا سمعت صوت عالي وكأنهو صوت جمهور غفير في السماء وبيقول : الحمد لله ! النصر والجلال والقدرة لربنا ، 2 لأن أحكامه حق وعادلة . لأنهو قد حكم على العاهرة الكبيرة اللي أفسدت الأرض بفجرها وأنتقم منها لكل دم عبيده .. 3 وقالو مرة ثانية : الحمد لله ! ودخانها بيطلع لا يوم الدين .. 4 وركع الشيوخ ال24 ، والكاينات الحية ال4 ، وتعبدو لله الجالس فوق عرشه وقالو : آمين ، الحمدلله ! 5 وجا من العرش صوت بيقول : سبحو ربنا ، ياكل عبيده اللي بيتقوه ، صغار وكبار 6 وبعدها سمعت صوت وكأنهو صوت جمهور غفير ، وكأنهو صوت هدير الماء الغزيرة ودوي رعد قوي بيقول : الحمد لله ! على ملك المولى ربنا القدير .. 7 8 وأديتلهم ثوب من الكتان بيرمز لاعمال المؤمنين الصالحة . 9 وبعدها قال الملاك لي : أكتب هاذا : وهنيت للمعزومين على عزومة عرس حمل الفداء ، وزاد وضاف وقال : هاذا كلام الله ، كلام الحق 10 وركعت بين أرجله علميد أعبده ، وقلي : لا قد تفعلش ! لأننا عبد سعما أنت وساع اخوتك اللي بيشهدو بأنهم من أتباع عيسى . وأسجد لله،لأن من عيشهد لعيسى عتوقع فيه الروح اللي بتلهم الأنبياء .. 11 وبعدها ابسرت السماء مفتوحه ،وأقبل فرس أبيض ،والراكب عليه اسمه الامين والصادق لانهو بيقضي وبيحارب بالعدل . 12 وعيونه سعما لهبة النار ، وفوق راسه تيجان خيرات ومعه اسم مكتوب عليه ومايعرفهش احد غيره . 13 وهو لابس ثوب مغموس بالدم ، واسمه كلمة الله . 14 وكانت بتلاحقه فوق أحصنة بيض وجيوش السماء لابسه لدة من الكتان الابيض الصافي . 15 وبيخرج من لقفه سيف حد ، علميد يضرب فيه الامم . وهو عيحكمها بعصيه من حديد ، وبيدعس العنب في المعصره رمز لثورة غضب الله القدير . 16 ومكتوب على ثوبه وعلى فخذة هاذا الاسم : ملك الملوك ورب الارباب 17 وبعدها ابسرت ملاك واقف في الشمس . فصاح بصوت قوي لكل الطيور في السماء وقال : (( جين جمعه لعزومة الله الكبيرة ، 18 علميد تاكلي لحم الملوك والقادة والأحصنة والراكبين فوقها، ولحم كل الناس ، أحرار وعبيد صغار وكبار 19 وبعدها أبسرت الوحش وملوك الأرض وجيوشهم ، وقد تجمعو سوا علميد يحاربو هاذا اللي راكب فوق الفرس هو وجيشه .. 20 ومسك الوحش ، والنبي الدجال اللي فعل الأيات في وجود الوحش .وهاذيك الآيات اللي ضلل فيها اللي قبلو بعلامة الوحش ، واللي بيعبدو تمثاله. وأرجم الوحش والنبي الدجال وهم على قيد الحياة لا بحر النار الموقودة بالكبريت .. 21 والباقيين قتلو بالسيف الخارج من لقف الراكب فوق الفرس ، وشبعت كل الطيور من لحمهم ...