1 والويل لمن بيدبرو السوء ، ولمن بيتأمرو بالشر في فراشهم . ولاما يطلع نور الفجر بينقذوه ، لأنهو بين أيديهم .. 2 وبيشتهو المزارع وبيغتصبوها ، والبيوت وبيشلوها . ويتحايلو على واحد علميد يشلو بيته ، وعلى الثاني علميد يحرموه من ورثه .. 3 ولهاذا قال المولى : " شادبر لهاذا الشعب مصيبة ما عتقدروش تنقذو أنفسكم منها ، ولا حتى تخطو بكبرياء ، لأنهو هاذا الزمن قدو شوعة .. 4 وفي هاذك اليوم عيستهزي الناس عليكم ويقولو : " خربنا كلنا بالكامل ، أدى الله النصيب حق شعبي للثانين . وشله مننا ، وقسم مزارعنا والحقول لأعدائنا ! "‘ .. 5 فما يوقعش لأي واحد منكم نصيب بين جماعة الله .. 6 ويقولو لي : " لا تتنبأش ، " لا تتنبأش بهاذه الأمور لأنهو عيلحق العار فينا .." 7 مابلا لازم ما نسأل يا بيت يعقوب ونقول : " هل قد كمل صبر روح الله ؟ وهل هي هاذه أفعاله ؟ ،،، "وهل مشهو كلامي صالح لمن بيفعل الحق ؟ .. 8 ولكن قبل فترة قريبة قام شعبي ساع العدو . وبينزعو الرداء على الماشيين في الطريق بأمان ، ووقعو كأنهم سعما اللي عادهم رجعو من الحرب .. 9 وبتطردو نسوان شعبي من بيوتهن المريحة ، وبتحرمو عيالهن من بركتي لا يوم الدين .. 10 قومو وسيرو من هانا ! فهاذه مشهي بقعة للراحة لكم ، لأنهو تنجس وخرب ولا عتقدرو تصلحوه .. 11 ولو جاء واحد كذاب مخادع وبيفتري ويقول : أتنبأ بأنكم عيوقعلكم الخمر والمسكرات وتكون متوفرة ، لا كان يوقع هو نبي هاذا الشعب ! . 12 شاجمع شملكم يابيت يعقوب ، وأجمع اللي بقيو من بني إسرائيل ، وأضمهم سوا ساع الغنم في الحظيرة ، وساع القطيع في مراعيه ، وتمتلي البقعة بالناس .. 13 ويسبقهم فاتح الطريق ، فيكسرو البوابة ويخرجو ويروحولهم. ملكهم يسير قدامهم ، والمولى بيسبقهم كلهم " .