الأَصْحَاحْ 1

1 مِنْ يَهُوذَا، عَبْدْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ وِشَجِيجْ يَعْجُوبْ، لِلِّي دَعَاهُمْ اللهْ الآبْ لِيهْ، الْمَحْبُوبِينْ مِنْ أَجْلْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ، وِالْمَحْمِييِّنْ عَلَشَانْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ. 2 لِتْكُونْ عَنْدِيكُمْ الْرَحْمَةْ وِالْسَلامْ وِالْمَحّبَّةْ كَتِيرَةْ جَوِيْ ! 3 يَا حَبَايْبِي، كُنْتْ عَاوِزْ أَكْتُبْ لِيكُمْ فِي مَوْضُوعْ الْخَلاصْ إللِّي نِتْشَارَكْ فِيهْ كِلَّاتْنَا. لَكِنْ آنِي شَايِفْ دِلْوَكِيتِي إنِّي لازِمْ أَكْتُبْ عَلَشَانْ أَشَجَّعْكُمْ عَلَى الْجِهَادْ فِي طَرِيجْ الإِيمَانْ إللِّي خَدُّوهْ الْجِدِّيسِينْ مَرَّةْ وَاحِدَةْ. 4 عَلَشَانْ إتْسَحَّبْ بِيْنَاتْكُمْ مَعَلِّمِينْ لازِمْ يِتْعَاجْبُو عِجَابْ أَبَدِي، زِيْ مَا هُوَّ مَكْتُوبْ لِيهُمْ مِنْ زَمَانْ. وَهُمَّا أَشْرَارْ مَا يِخَافُو رَبِّنَا، وِأَخْدِينْ مِنْ نِعْمِةْ رَبَّنَا حِجَّةْ عَلَشَانْ يِحَلِّلُو الْخَطَايَا وِيِنْكِرُو سِيدْنَا وِرَبِّنَا إللِّي مَافِيشْ غِيْرَهْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ. 5 وَدِلْوَكِيتِي، عَاوِزْ أَفَكِّرْكُمْ بِحَاجَاتْ أَنْتُمْ عَارْفِينْهَا مِنْ جَبْلْ إكْدِهْ. وِأَنْتُمْ عَارْفِينْ أَنَّ الْرَّبْ، بَعَدْ ماَ خَلَّصْ الْشَّعَبْ مِنْ مَصْرْ رِجِعْ وَهَلَكْ إللِّي مَا آمَنُو مِنْ الْشَّعْبْ دَايْتِي. 6 وَلَكِنْ الْمَلايْكَةْ إللِّي مَا حَافَظُو عَلَى مَجَامْهُمْ الْعَالِي، لَكِنْ سَابُو مَنَاصِبْهُمْ الْعَالْيَةْ، وِالْرَّبْ حَابِسْهُمْ مِجَيَّدِينْ بِجِيُودْ أَبَدِيَّةْ فِي عُمْجْ الْضَّلْمَةْ، وِمِسْتَنِّيينْ عِجَابْ الْيُومْ الْعَظِيمْ دَايْتِي. 7 وِانْتُمْ عَارْفِينْ كَمَانْ إللِّي عَمَلَهْ الْرَّبْ فِي مَدِينَةْ سَدُومْ وِعَمُورَةْ وِالْبِلادْ إللِّي حَوَالِيهُمْ. لأنَّهْ كَانْ أَهْلْ الْمُدُنْ دَايْتِي، زَيْ الْمُعَلِّمِينْ دُولْ، مَاشِينْ وَرَا الْزِّنَى، وِمَوْحُولِينْ فِي شَهَوَاتْ مِخَالْفَةْ لِلإمُورْ الْعَادِيَّةْ. عَلَشَانْ إكْدِهْ عَاجَبْ الْرَّبْ الْبِلادْ دَايْتِي وِحَرَجْهَا بِالْنَّارْ الأبَدِيَّةْ، فَخَرَّبْهَا كُلِّيَّاً. وِكَانَتْ عِبْرَةْ لِلْكُلْ. 8 وِمَعْ كُلْ دَايْتِي، الْمِعَلِّمِينْ إللِّي مَخْدُوعِينْ مَاشْيِينْ فِي الْطَّرِيجْ إللِّي مَشَى فِيهَا أهْلْ الْمُدُنْ دَيِتِي. وِِهُمَّ يِلَوِّثُو جَسَدْهُمْ بِالنَّجَاسَةْ، وِيِتْهَاوَنُو بِالْسُلْطَانْ الإلَهِي، وِيِهِينُو كَائِنَاتْ رَبِّنَا الْمَجِيدَةْ! 9 وِحَتَّى مِخَائِيلْ كَبِيرْ الْمَلآيْكَةْ وَرَيِّسْهُمْ، مَا إتْجَرَّاءْ انَّهْ يِحْكُمْ عَلَى إبْلِيسْ بِكَلامْ فِيهْ إهَانَةْ لَمَّا خَاصَمَهْ وإتْجَادلْ مَعَاهْ عَلَشَانْ جَسَدْ مُوسَى، لَكِنْ جَالْ لَهْ : "لِيِنْتِهْرَكْ الْرَّبْ" 10 لَكِنْ الْمَعَلِّمِينْ دَايْتِي بِجُولُو كَلامْ مُهِينْ عَلَى إِمُورْ مَا بِيعْرِفُوهَا. لَكِنْ إللِّي فَاهْمِينَهْ بِغَرِيزِتْهُمْ، زَيْ الْحَيْوَنَاتْ إللِّي مَا عَنْدَهَا الْعَجِلْ. عَلَشَانْ إكْدِهْ هُمَّا بِيدَمِّرُو حَالْهُمْ. 11 يَا ويْلْهُمْ! عَلَشَانْ هُمَّا مَشُو فِي طَرِيجْ جَايِينْ، وِأَسْرَعُو فِي عَمَلْ خَطِيِّةْ بِلْعَمْ إللِّي كَانْ عَاوِزْ الْمَالْ، وِإتْمَرَّدُو كِيفْ مَا إتْمَرَّدْ نَاسْ جُورَحْ، وِدَمَّرُو حَالْهُمْ. 12 وهُمَّ بِيِشْتِرْكُو مَعَاكُمْ فِي عَزَايِمْ الْمَحَبَّة مِنْ غَيْرْ إخْتِشَى، وِهُمَّ زَيْ الْحِجَارَةْ إللِّي بِتْعَطِّلْكُمْ. وِأَهَمْ شَيْ عَنْدِيهُمْ يُشْبِيعُو نَفْسِيهُمْ! وِدُولْ شَبَهْ الْغِيُومْ إللِّي مَا فِيهَا مَطَرْ وِالْعَوَاصِفْ هِيَّ إللِّي إتْسُوجْهَا، وِاشْجَارْ مَا فِيهَا ثَمَرْ زيْ إللِّي فِي الْخَرِيفْ، يِجْلَعْهَا أصْحَابْهَا، وِبِإكْدِهْ تِكُونْ مَاتَتْ مَرَّتِيْنْ. 13 وِبِعَمَايِلْهِمْ إللِّي بِتِكْسِفْ يِفْضَحُو حَالْهُمْ زَيْ الأَمْوَاجْ إللِّي فِي الْبَحْرْ هَايْجَةْ تِرْمِي الْوَسَخْ. وِكَمَانْ دُولْ زَيْ الْنِجُومْ تَايْهَةْ فِي الْفَضَا، مَصِيرْهَا الْعَتْمَةْ الْشَدِيدَةْ لِلأَبَدْ! 14 وِعَنْ الْنَّاسْ دَايْتِي وِإللِّي ذيِّهُمْ إتْنَبَّىء أخْنُوخْ الْسَّابِِعْ بَعْدْ آدَمْ الْجِدْ وِجَالْ: "شُوفُو الْرَّبْ إللِّي جَايْ وِمَعَاهْ عَشَرَاتْ الأَلُوفْ مِنْ جِدِّيسِيهْ، 15 عَلَشَانْ يِعَاجِبْ كِلْ الْنَّاسْ، وَيِحَاسِبْ كِلْ الأَشْرَارْ إللِّي مَا يِِخَافُو اللهْ، بِسَبَبْ جَمِيعْ أعْمَالْهِمْ الْشَرِّيرَةْ إللِّي عَمَلُوهَا وِكُلْ أجْوَالْهُمْ الْصَّعْبَةْ إللِّي هَانُوهْ بِيهَا وإللِّي مَا تِطْلَعْ إلَّا مِنْ الْخَاطِيينْ الْفُجَّارْ إللِّي مَا عندِهُم تَجْوَى!" 16 وِالْمِعَلِّمِينْ دَايْتِي بِيِشْتِكُو وِاثْنَاءْ مَا هُمَّ بِيِجْرُو وَرَا شَهْوِتْهُمْ، يِتْكَلَّمُو بِلِسَانْهُمْ عَنْ إِمُورْ عَالْيَةْ، وِيِمْدَحُو إللِّي يِعْجِبُوهُمْ عَلَشَانْ مَصْلَحِتْهُمْ الْشَخْصِيَّةْ! 17 لَكِنْ انْتُمْ يَا حَبَايْبِي، إِفْتِكْرُو دَايْمَاً إللِّي جَالَهْ رُسُلْ رَبَّنَا يَسُوعْ الْمسَيحْ. 18 وِسَبَجْ وِجُلْتِلْكُمْ جَبْلْ إكْدِهْ وِنَبَّهْتِكُمْ إنَّهْ فِي نِهَايَةْ الْزَّمَانْ هَيِجِي جُوْمْ مِسْتَهِْزئِينْ وِعَايْشِينْ مِنْ سَاسْهُمْ لِرَاسْهُمْ فِي شَهَاوِهُم الْبَطَّالَةْ. 19 وِهُمَّ دُولْ إللِّي بِيَعْمِلُو شِجَاجْ وِمَاشْيِينْ وَرا شَهَاوِيهِمْ الْحَيْوَانِيَّةْ وِالْرُّوحْ الْجُدُسْ مُشْ فِيهُمْ! 20 لَكِنْ أَنْتُمْ يَا إِخْوَاتِي وِحَبَايْبِي، إِبْنُو نَفْسِيكُمْ عَلَى إيْمَانْكُمْ الْمِجَدَّسْ، وِصَلُّو عَلَى طُولْ فِي الْرُّوحْ الْجُدُسْ. 21 وِحَافْظُو عَلَى نَفْسِيكُمْ فِي مَحَبِّةْ اللهْ، مِسْتَنِّينْ رَحْمَةْ رَبَّنَا يَسُوعْ الْمَسِيحْ إللِّي هَيِجِي وِيَاخِدْكُمْ عَلَشَانْ إتْعِيشُو مَعَاهْ لِلْأبَدْ. 22 فِي نَاسْ لازِمْ إتْعَامْلُوهُمْ بِرَحْمَةْ عَلَشَانْ شِكُوكْهُمْ. 23 وِبَعْضْ الْنَّاسْ لازِمْ تِخْطِفُوهُمْ مِنْ الْنَّارْ وِتِنْقِزُوهُمْ. وِنَاسْ تَانيةْ لازِمْ تِعَالْجُوهُمْ بِشَفَجَةْ وِحَذَرْ، كَارِهِينْ حَتَّى الْلِبْسْ إللِّي يِوَسّخُوهْ بِجِسْمِهُمْ. 24 وِالْجَادِرْ أَنُّ يِحْفَظْكُمْ مِنْ إِنِّكُمْ تِسْجِطُو حَتَّى يِوَصِّلْكُمْ لِلْوِجُوفْ جُدَّامَهْ فِي الْمَجْدْ فَارْحَانِينْ وِمَا فِيكُمْ عِيْبْ. 25 اللهْ الْوَاحِدْ، مُخَلِّصْنَا بِيَسُوعْ الْمَسِيحْ رَبِّنَا الْمَجْدْ وِالْجَلالْ وِالْجُدْرَةْ وِالْسُّلْطَةْ، مِنْ جَبْلْ مَا كَانْ الْزَّمَانْ، وِدِلْوَكِيتِي وِطُولْ الأَزْمَانْ. آِمِينْ!