1
ولوما ولد عيسى في بيت لحم اليهوديه ، في زمن الملك هيرودس ، جو علماء من الشرق للمقدس
2
وقالوا : وين هو المولود ، ملك اليهود؟ احنا ابسرنا نجمه في الشرق ، وجينا علميد نسجد له
9 فلوما سمعوا كلام الملك ساروا وهم في الطريق النجم اللي ابسروه في المشرق ابسروه يمشي قبلهم لوما وصل المكان اللي بينه الجاهل ووقف فوقه 10 ولوما ابسروا النجم فرحوا قوي قوي 11 ودخلوا البيت وابسروا الجاهل مع امه مريم ، فركعوا له وسجدوا له ، وبعدا فتحوا اكياسهم وادوا له هدايا ذهب وبخور ومر 12 وحذرهم الله في الحلم ان ما يرجعوش إلى هيرودس ، فرجعوا من طريق ثانيه لبلادهم 13 وبعدما راحولهم العلماء ، بدي ملاك الله ليوسف في الحلم وقال له : قوم شل الجاهل وامه واهربوا لمصر واجلس فيها ، لوما اقلك ايحين ترجع ، لأن هيرودس عيدور على الجاهل علميد يقتله
14 فقام يوسف وشكل الجاهل وامه في الليل وساروا لمصر 15 وجلس بينها لوما مات هيرودس ، علميد يتم ما قال الله بلسان النبي : من مصر دعوت ابني
16 ولوما ابسر هيرودس ان العلماء ضحكوا عليه ، زعل قوي وامر انهم يقتلوا كل جاهل في بيت لحم واللي جنبها ، من ابن سنتين وماتحت ، حسب الوقت اللي قالوا عليه العلماء 17 وتم ما قال النبي إرميا:
21 فقام وشل الولد وامه ورجعوا لأرض اسرائيل 22 لكنه سمع ان أرخيلاؤس يملك على بقعة يهوذا مكان ابوه هيرودس ، وافتجع انه يسير لها ونذره الله في الحلم فسار إلى الجليل 23 وجاء إلى مدينة اسمها الناصرة وسكن فيها علميد يتم ما قال الأنبيء : يسموه ناصرياً