\c 7

1 يو والتعاسة ! قدنا سعما واحد جاوع بيجني من الثمر آخره ، وبيقطف مابقي من العنب . لكن ولا به عنقود أكله بكله ، ولا حاجة من التين المبكر اللي بين إحبه .. 2 فني بالأتقيا من الأرض ، ولا به سابر بين الناس . كلهم بيكمنو لسفك الدماء ، وبيصتدو بينهم البين بالشبكة .. 3 واليدين ماهرت في فعل الشر ، الحاكم بيطلب هدية ، والقاضي بيقبل الرشوة ، والقوي بيملي إرادته ، وكلهم بيتأمرو سوا 4 وأحسنهم ساع الحسك ، وأفضلهم أخس من الشوك . جاء يوم العقاب اللي حاكتهم به أنبياؤهم . وحان الوقت علميد يرتكبو .. 5 لا تأتمن صاحب ، ولا توثق بصديق ، ولا تنطقش بسر حتى لزوجتك اللي بتحبها .. 6 لأن الولد بيحتقر أبوه ، والبنت بتقوم ضد أمها ، وزوجة الولد ضد حماتها . ويوقع أهل الإنسان هم إعدائه .. 7 أما أنا بين أترقب المولى علميد يعينني ، أريع لله علميد ينقذني . إلهي بيسمعني .. 8 لا تسبي فيني ي عدوتي ، فمع أني أدربت لكني بين أقوم ، مع أني جلست في الظلمي ، لكن الله نوري .. 9 غلطت في حق المولى فبين أتحمل ضبحه ، لاما يدافع على قضيتي وينصفني ، ويخرجني لا النور فأبسر صلاحه 10 وتبسر عدوتي ، فتتغطى بالخزى لإنها قالت لي : " وينهو ربك وإلهك ؟" ولهاذا أبسرها بعيني وهي بتسقط وتندعس ساع التراب في الشارع 11 وعيجي اليوم اللي فيه تبني أسوارك وتتوسع حدودك .. 12 وفي هاذك اليوم يرجع لك شعبك من أشور ومن مداين مصر ، لا الفرات ، ومن بحر لا بحر ، ومن جبل لا جبل .. 13 لكن عتكون البلاد موحشة بسكانها بسبب أفعالهم ..

14 أرعى يارب شعبك بعصيتك ، فهم هولا القطيع اللي من نصيبك ، ويسكنو وحدهم في الغابة في مرعى خصب . وقودهم علميد يرعو في باشان وجلعاد سعما في الأيام القديمة .. 15 " أيوة ، أوريكم عجايب سعما فعلت أيام ما خرجتكم من مصر ." 16 ولاما تبسر الأمم هاذك ، ويخزو على الرغم من كل قوتهم . ويطرحو أيديهم في ألقافهم ، وتنصاب أذانهم بالطرش .. 17 ويلحسو التراب ساع الحية ، وساع الحشرات تزحف على الأرض . ويخرجو من خصوبهم بيرتعشو ، ويجو لا عند المولى إلهنا مفتجعين ومرعوبين .. 18 لا إله مثلك يارب . أنت بتغفر على الذنب وبتغفر المعصية للي بقيو من شعبك ولا تحتفظ بغضبك لا يوم الدين ، مابلا يسرك وأن ترحم .. 19 وتشفق علينا مرة ثانية ، وتدعس ذنوبنا ، وترجم بكل معاصينا في أعماق البحر .. 20 أنت أمين لبني يعقوب ، ورحيم بشعب إبراهيم ، سعما حلفت لأبائنا من قديم الأيام .